الجمعية السورية للفنون التشكيلية ( شام) تقيم معرضها الأول ( مساحات ) في اسطنبول

  • بالتعاون مع الجمعية العربية واتحاد الكتاب الأتراك أقامت جمعية الفنانين التشكيليين السوريين في إسطنبول معرضا للفن التشكيلي في قاعة اتحاد الكتاب الأتراك في السلطان أحمد , تلك القاعة الأثرية التي ضمت عبر تاريخها الطويل نشاطات عامة أدبية وفنية واجتماعية واحتضنت روائع الإبداع الإنساني

  • افتتح المعرض يوم السبت 17/ آذار الساعة الخامسة مساء برعاية عضو البرلمان السيد حسن توران ورئيس اتحاد الكتاب الأتراك في إسطنبول ’ ورئيس الجمعية العربية ورئيس الجمعية العالمية للأكاديميين العرب , ورئيس الجمعية السورية للفن التشكيلي وحضور مميز من المثقفين والفنانين ومتذوّقي الفن
عضو البرلمان التركي الأستاذ “حسن توران” في كلمة افتتاح المعرض

 

 

كلمة الفنانين التشكيليين السوريين القاها د عمر النمر
هدية تذكارية باسم الجمعية السورية للفنون التشكيلية للنائب حسن توران (لوحة حروفية للفنان عبد الستار العاني)
  • وتخلل المعرض نشاطات ثقافية وفنية متنوعة على خلفية الموسيقى الهادئة حيث نفذ الفنانون أعمالا مباشرة أثناء المعرض بتقنيات مختلفة
  • اشترك في المعرض اثنان وعشرون فنانا من اختصاصات فنية مختلفة تشمل التصوير الزيتي- الحفر – النحت – الفسيفساء – والزخرفة – الرسم باللهب

نفذ الفنان (العاني) لوحة مباشرة (عشق)
كما نفذ الفنان أحمد كبار لوحة ( غصن الزيتون)
  • الفنانون المشتركون هم :

أحمد كبار – ألاء ستوت  – احمد عثمان – عبد الرزاق صالحاني- عبد الستار العاني – عبد الحميد أسكيف – علاء يوسف – علا سباعي – عمر النمر- علي علو- جميل أحمد – فريد عثمان  – سمية خضري – ريم سويدان – رشا سليمان – سلام معاذ -تمارا داغستاني – فلك غزي – صبا حسن – بيان الجاسم – اياس جعفر- مصطفي تيت  .

*  وجسدت أعمال الفنانين في هذا المعرض مقدرة الفنان السوري على امتلاك ناصية الخط واللون وتطويع أدواته واستخدام تقنيات مختلفة يعبر من خلالها عن مكنونات نفسه التي تختزل إرثا حضاريا عريقا . فتجلت هذه الأعمال تارة في لوحة زيتية واقعية وتارة في لوحة تعبيرية وتارة أخرى في عمل نحتي

لوحة تعبيرية للفنان عمر النمر
لوحة للفنان عبد الرزاق الصالحاني
لوحة للفنان أحمد كبار
لوحة باستخدام اللهب للفنانة فلك الغزي
لوحة للفنان أحمد عثمان

وعبرت بعض اللوحات عن دور المرأة السورية في مشاركة الرجل والقيام بدور مسؤول في الأسرة

لوحة للفنانة آلاء ستوت
لوحة للفنان علي علو
لوحة المعلّمة للفنانة بيان الجاسم
لوحة للفنانة سلام معاز
لوحة للفنان جميل أحمد

 

 

لوحة للفنانة علا السباعي
لوحة للفنانة تمارا داغستاني
لوحة بائع القهوة للفنان عبد الحميد اسكيف
لوحة للفنانة رشا سليمان

أما الخط العربي فقد طوعته يد الفنان عبد الستار العاني فغدا لوحة فنية رائعة منسجمة تتجلى فيها جماليات الخط العربي وانسجام المساحات اللونية

لوحة حروفية للفنان عبد الستار العاني
لوحة تجريد للفنان اياس جعفر
لوحة للفنانة سمية خضري
لوحة للفنانة صبا حسن
لوحة للفنانة ريم سويدان
نحت على العظم للفنان مصطفى تيت
وطوع الفنان السوري فريد عثمان الحجر ليشكل منه لوحات فسيفساء رائعة
لوحة للفنان علاء يوسف

هذه بعض نتاجات الفنانين المشاركين في المعرض تختزل تاريخ شعب قسى عليه الزمن وهجر من وطنه ولكنه ابى إلا ان يضع بصمته الحضارية في كل ارض يسكنها  وأبى إلا أن يشارك من استقبلوه الجمال والفن .

وفي اليوم الختامي للمعرض

تجلت الروابط الأخوية الحميمة للفنانين التشكيلين وعبروا على انهم فعلا أسرة واحدة عندما اقاموا مجلس عزاء لزميلهم الفنان أحمد كبار وعزوه بوفاة أمه وزوجة أخيه وتكلموا في تأبينهما كلاما طيبا من الأعماق

وبعد تعزية الفنان أحمد تم تكريم المشاركين في إنجاح المعرض من قبل الدكتور عمر النمر ولجنة إدارة المعرض

تكريم رئيس اتحاد الكتاب الأتراك في إسطنبول الأستاذ (محمود بيكلي)
تكريم رئيس الجمعية العربية الأستاذ (متين توران)

وكذلك تم تكريم جميع الفنانين المشاركين

بعدها تم انتخاب مجلس إدارة الجمعية في جو ديمقراطي رائع

وأعلنت النتائج وبارك الجميع للذين تحملوا المسؤولية في خدمة الجمعية لمدة عام كامل
مجلس إدارة الجمعية السورية للفنون التشكيلية لعام 2018

مبارك مولد جمعيتنا  بداية خير فني وديموقراطي ان شاء الله

ما نفتخر به ان ولادة الجمعية كانت عملا مجسدا على الأرض وليس حبرا على ورق

فأن تولد جمعية من رحم معرض هذا يبشر بالخير

مبارك لنا جميعا

والى العمل

د. عمر النمر – إسطنبول